ولتائب معنا محطات .. سارع كي تكون قائدنا
بتاريخ:
21/09/2005
ولتائب معنا محطات .. سارع كي تكون قائدنا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد: فأعلم وفق الله دربك أن أعز ما يملك الإنسان في هذه الحياة دينه و عمره ، و سيأتي على الإنسان ساعة يبكي فيها على هذا العمر لذا ينبغي لمن هو سيقرأ هذا الموضوع أن يميز بين الخير و الشر و الجنة و النار أن يقف مع نفسه و فقه صادقة و أن يضع نفسه بين الجنة و النار فأي الدارين يريد ؟! و إلى أين ينتهي به هذا الطريق الذي وضع قدميه عليه؟! فالخير و الشر درجات ..
فالخير : في السلامة من المحرمات و البعد عن الفتن و الموبقات
و الشر و الشقاء : في الذهاب إلى الأماكن تضج فيها الفتن و فيها سخط الله و غضبه و خاصة إذا أعان أهله على ذلك فقد قال الله تعلى في كتابه الكريم :
أخي يا رعاك الله ينبغي عليك أن تخاف سوء الحساب و أن تختار لأهلك الأخير و الأكمل لدينهم و دنياهم ..
إن من رحمة الله تعالى بك أيحملك الله بين السماء و الأرض و بين أطباق السماء و يحفظك برحمته فلولا رحمته لكنت أشلاء و لولا لطفه بك لكنت في لحظة واحدة إرباً فتقطعت كأن لم تكن شيئاً بل بمجرد ما تقلع الطائرة تجد كل واحد قد أمسك على قلبه ولو كان من أشجع الناس ولو سمعت بخلل في الطائرة لطار عقلك و كنت تنتظر رحمة الله حتى تهبط الطائرة على الأرض ..