اختتام الدورة الأولى لبيت الشعر : دورة الشاعر الكبير الأستاذ حسن عبد الله الشرفي و إعلان بدء دورة الشاعر الكبير : عبد الكريم الرازحي
بتاريخ:
25/12/2006
في أجواء مفعمة بالمحبة وبحضور عدد كبير من الشعراء والنقاد والمهتمين نظم بيت الشعر اليمني بعد عصر الخميس الموافق 21/12/2006 الفعالية الاحتفائية الخاصة باختتام دورة الشاعر الكبير حسن عبد الله الشرفي وذلك في منزل الشاعر الشرفي نزولا عند رغبته واستجابة لدعوته .. وتأتي هذه الفعالية اختتاما للدورة التي استمرت ثلاثة أشهر تكريما للشاعر الشرفي وتقديرا لدوره الريادي الذي اسهم به في الساحة الإبداعية على مدار حياته الطويلة التي مازال يعيشها في ذروة تألقه وعنفوان انتاجه..
الفعالية كانت عبارة عن جلسة يمنية اكتظ فيها المكان بالوافدين بشكل غير متوقع ممن يعشقون الشرفي شعرا وإنسانا .. الجلسة التي أدارها الأستاذ الشاعر والناقد محمد المنصور
احتوت برنامجا مميزا نوعيا وجديدا سواء من حيث الآلية أو من حيث المحتوى .. فقد افتتح الدكتور عبد السلام الكبسي رئيس بيت الشعر اليمني الجلسة بكلمة اعتبرها مختتما للدورة أشار فيها الى الدور الريادي الذي يقوم به الشاعر الشرفي وأهميته قائلا( يكتب الشاعر حسن عبد الله الشرفي الشعر مثلما يتنفس الهواء ويشرب الماء انطلاقا من خبرة شعرية تراكمية عمرها عدد سني عمره المديد كاشفا ومستكشفا ، قارئا ومقروءا ناظما ومنظوما أخذا ومأخوذا ،، في شره الفنان المبدع الذي لا يرضى بالقليل لأنه كثير ولا بالحقير لأنه كبير هاضما وهضاما ، خارجا من وممتدا في شجرة نسب الشعر العربي الوارفة الظلال....) واضاف في كلمته ( لقد كتب حسن الشرفي أكثر من ألف قصيدة وقصيدة ونشر أكثر من عشرين ديوانا شعريا الى غير ذلك مما لايزال مخطوطا ....) الى إير ذلك مما تضمنته كلمة الدكتور الكبسي التي أعلن في ختامها ابتداء الدورة الثانية للبيت وهي دورة الشاعر عبد الكريم الرازحي واعلان بعض التوصيات قائلا( لنبدأ من خلال اختتام دورة الشرفي الى بقية أعلام المشهد الشعري اليمني وذلك بالتوصيات التالية بناء على القيم الإنسانية والوطنية التي يحفل بها مشروع الشاعر اليمني :
1- الإعلان عن الدورة الثانية للبيت باسم الشاعر عبد الكريم الرازحي ابتداء من الأول من يناير 2007 وحتى نهاية مارس القادم..
2- إصدار كتاب بعنوان دورة الشاعر حسن عبد الله الشرفي عن بيت الشعر اليمني يضم كل ماكتب عن الشاعر من جديد الأوراق النقدية والثقافية والقصائد الشعرية التي تخللت الدورة.
3- وضع مقترح أمام وزارة الثقافة باطلاق اسم الشاعر الكبير حسن عبد الله الشرفي على واحدة من القاعات التابعة للوزارةوطبع بقية أعماله التي لا تزال مخطوطة.
4- توجيه الدعوة الى الجامعات والمؤسسات البحثية اليمنية للإحتفاء بالشاعر الشرفي من خلال الحث على دعم البحوث والدراسات المقدمة من الباحثين عن هذا العلم الكبير.
5- التأكيد على استمرارية هذا التقليد الثقافي الأصيل في إطار البرنامج المتواصل لبيت الشعر اليمني.
هذا وقد احتوت الجلسة على عدد كبير من الأوراق النقدية والانطباعية تناول فيها المشاركون الشاعر الشرفي من عدة جوانب سواء فيما يتعلق بشعره أو سيرته ومشوار حياته.. كما رحب الأستاذ الشاعر حسن عبد الله الشرفي ببيت الشعر اليمني في قصيدة اسماها (لبيت الشعر) يقول فيها:
السماوات العلى والأنجمُ ونواميس التجلى أنتمُ
وأنا في كل أسباب الهوى لم أكن إلا بكم أبتسمُ
جئت صنعاء كطفل نصفه دفتر رث ونصف قلمُ
-الشاعر علي عبد الرحمن جحاف الذي يعد أكثر الشعراء قربا من الشرفي طفولته وشبابه وسيرته كلها كتب شهادة تاريخية عن حياة الشرفي وارتباطها التاريخي بحياته اسماها ( الثنائية الشعرية – بعض الذكريات عن الثنائي حسن عبد الله الشرفي وعلي عبد الرحمن جحاف ) استهلها بإيراد حقيقة مدهشة هي توافق تاريخ ميلاده مع ميلاد الشاعر الشرفي في نفس اليوم ونفس الشهر ونفس السنة وسرد فيها سيرة مختصرة له مع الشاعر حسن الشرفي تضمنت العديد من الذكريات.
- الأستاذ الشاعر والناقد أحمد الزراعي قدم قراءة نقدية بعنوان ( المرجعيات الثقافية في شعر حسن الشرفي ) تناول فيها العديد من الملامح الفنية والثافية في شعر الشرفي .
- الشاعر والناقد محمد المنصور قدم قراءة نقدية بعنوان ( الشعر بكونه مغامرة – طبيعة وتشكيل التجربة لدي الشاعر الكبير حسن الشرفي ) تناول فيها تجربة الشاعر الشرفي بشكل واسع وعميق.
-الشاعر علي احمد جاحز تناول في قراءة نقدية لم تكتمل بعد بعنوان ( الرؤية المحيطة لدى الشاعر الشرفي) اتخذ فيها قصيدة ( كائنات الوصل) انموذجا.
- الشاعر عبد الكريم الوشلي كتب قراءة بعنوان (الوطن في شعر الشرفي )
كما قرأت العديد من الأوراق الانطباعية عن الشاعر الشرفي من عدد من الشعراء المحبين للشاعر منهم:
الشاعر حاتم شراح والشاعر هئل المذابي اضافة الى عدد من القصائد الشعرية المهداة للشاعر الشرفي عرفانا بما يقدمه وما قدمه من دور توعوي وأبوي لعدد من الشعراء الشباب كان أهمهم الشاعر فيصل البريهي والشاعر عقيل الصريمي والشاعر عبد الله الضباعي والشاعر محمد الجنيد والشاعر محمد احمد الشامي والشاعر ناصر ابو حميد.
وقد تخلل الحفل بعض المقاطع الغنائية التي أداها الفنان عبد الغفور الشميري كان أولها أغنية ( مطر.. مطر ) التي غناها الفنان الكبير أيوب طارش عبسي من كلمات الأستاذ الشاعر حسن الشرفي.
وقد اختتم الجلسة الإحتفائية الأستاذ الشاعر الكبير حسن الشرفي بحديث عن تجربته الشعرية الطويلة ومقاطع شيقة من ذكرياته وقرأ شيئا من مقدمة العمل الشعري الجديد ( متن السيرة ) وعددا من نصوص المجموعة . معربا في خلال حديثه عن شكره لبيت الشعر على الالتفاتة التي اولاها البيت إياه مباركا الخطى التي يخطوها البيت في طريق الدفع بحركة المشهد الشعري اليمني..
حضر الجلسة التي استمرة حتى الساعة السابعة مساء الأستاذ عبد السلام عثمان رئيس مؤسسة الإبداع و رجل الأعمال الوالد محمد سعد قيفي الصديق الحميم للشاعر الشرفي وعدد من المشعراء الشباب والمهتمين وأبناء وأقارب الشاعر وعدد من أصدقائه ومحبيه.